زينب عبد الكريم ، الفن التشكيلي
ماخلف واجهة الفن
تقرير موثق:
مدينة كروتوني Crotone - ايطاليا 2026

ساحل مدينة كروتوني - ايطاليا Crotone - Italy
لم تكن القصة معرضًا فنيًا خيريًا، ولا عمل انسانيًا كما رُوّج لها في العراق أواخر عام 2007، بل نموذجًا متقنًا للاحتيال او الخداع العابر للحدود سمها ما شئت، استثمر في الفن، وتغذّى على الثقة، وانتهى بشبكة لتسهيل عبور المهاجرين والفارين والعابرين في اشهر مدن تهريب المهاجرين مدينة كروتوني Crotone جنوب ايطاليا.
سأكتفي بالإشارة إلى الشخصية المحورية في هذه الأحداث باسم “المنسّقة”، إذ إن البحث عن تسمية أدق يبدو بلا جدوى، في ظل طبيعة الدور الذي يتجاوز الأوصاف التقليدية.
الرواية الرسمية: معارض خيرية أنسانية لأجل الأطفال المرضى.
بهذا العنوان الإنساني بدأت الحكاية. مشروع “دولي” يدّعي جمع فنانين لدعم قضية نبيلة، برعاية مزعومة من مؤسسات ثقافية وخيرية. واجهة محكمة، لغة إنسانية، وصور مصممة بعناية لتعزيز المصداقية. لكن الوقائع اللاحقة تكشف أن “المعرض” لم يكن سوى غطاء تشغيلي لاهداف المنسقة له.
الشخصية المحورية والعقل المدبر: سيرة مُفبركة
قدّمت نفسها كمسؤولة في وزارة الثقافة العراقية بعد سقوط العراق عام 2003. استخدمت صورًا معدّلة رقميًا لوجهها، وسيرة ذاتية متضخمة كفنانة عالمية، وأعمالًا فنية منتحلة لتعزيز حضورها. هذا البناء الهش من “المصداقية المصطنعة” كان كافيًا لاستدراج فنانين عراقيين ومستثمرين، ودفعهم للمشاركة بأعمالهم وأموالهم. لم يكن الهدف إنتاج حدث ثقافي، بل الاستحواذ على الموارد وربط بالافراد بمسار لتسهيل العبور الى فضاء شنغن.
من روما إلى كروتوني: التحول من المعارض الخيرية إلى الاحتجاز والتهريب
بعد نقل الكثير من الاعمال الفنية، صودرت الأعمال. المشاركون نُقلوا إلى مدينة Crotone في جنوب إيطاليا، حيث اندمجوا مع مجموعات مهاجرين أخرى تسعى لدخول فضاء شنغن عبر وسطاء.
هناك، اكتمل المشهد:
- الاحتجاز
- مصادرة وثائق وأموال
- إدخالهم ضمن شبكة تهريب منظمة
الوقائع تشير إلى ارتباط المنسّقة للمشروع المزيف بشبكة أوسع من افراد داخل أوروبا وحتى المملكة المتحدة، من خلال العلاقات الشخصية ومشاركة السكن مع الافراد للحصول على الدعم، لتستغل الغطاء الثقافي والمؤسسي لإخفاء النشاط غير القانوني.




صورة من المحتجز الذي تم احتجاز فيه احد الفنانين معها بطلب منها من شريكها الذي شاركها فكرة المشروع المزعوم، قبل ان يهرب الاخر تاركا خلفة جميع متعلقاته بعد تسليبه امواله، صوره الحارس على الباب Crotone 2008 June
ادّعت أنها مجرد ضحية، لا تعرف كيف وقع الامر وانتهى بهذه الصورة، وأقسمت على ذلك. لكن بعد أشهر وبعد هروب الافراد، هربها نفس الشخص الذي أمر باحتجاز الفنان الذي وقع ضحية خداع بالمشروع الخيري المزعوم، بسيارته الخاصة، في رحلة استمرت ثلاثة أيام الى النرويج.
الصورة عام 2008 في المكان الذي احتجز فيه الافراد باسم المعارض الخيرية


10991985 – 21 أبريل/نيسان 2010
هذا ليس مجرد رقم ملف… بل بداية مسار.
في هذا التاريخ، سُجّلت أول قضية جنائية، صيغت بتنسيق مباشر بين «المنسّقة» وحارس في السفارة العراقية في روما. وبناءً على طلبها، أجرى الحارس اتصالًا بالشرطة النرويجية منتحلًا صفة مسؤول في السفارة وشاهدًا داعمًا لرواياتها، في محاولة لمنح ادعاءاتها غطاءً رسميًا زائفًا.
وبالتوازي، استُخدم المستشفى كأداة ضغط: مثّلت حالة انهيار لاستدعاء تدخل الشرطة وفتح ملف جنائي، نُقل على أثره مسار القضية من مدينة Skien إلى Fredrikstad عام 2010، قبل انتقال الشاهد لاحقًا إلى أوسلو، ثم لحاقها به هناك في عام 2014. وخلال ذلك، ادّعت وجود علاقة شخصية مع الشاهد، غير أن حضوره برفقة صديقته النرويجية أدى إلى تفنيد هذه المزاعم، لتنتهي الواقعة بإغلاق القضية.
بهذا الفعل، لم تُفتح قضية فحسب، بل أُرسيت آلية متكاملة من الخداع:
صفة مُنتحلة، شهادة مُصنّعة، ومؤسسات دُفع إليها الملف بوصفه وقائع حقيقية.
تمويل رسمي… استُخدم كبوابة اختراق
وفق الوثائق والادلة، حصل المشروع على منحة أولية قدرها 5000 دولار من وزارة الثقافة العراقية من حركة الوفاق الوطنية، وهي هنا ضحية تضليل لا شريك. التمويل لم يكن سوى نقطة انطلاق لعملية تجنيد أوسع، استندت إلى استغلال أسماء جمعيات إنسانية حقيقية.
الخدعة المركّبة: استبعاد الشركاء بعد استخدامهم
بعد استحصال التأشيرات وتأمين الدعم، جرى إقصاء الجهة الخيرية بالكامل من المشهد، رغم استخدام اسمها كغطاء إجرائي. المنسّقة التي تولّت ترتيبات الحدث غادرت العراق برفقة مجموعة أخرى، من دون علم المنظمة. ولم تنكشف الوقائع إلا بعد أسابيع، حين تبيّن أن “المعرض” لم يكن موجودًا أصلًا.
وفي إفادة لافتة، أكد رئيس الجمعية، السيد عبد الرزاق، أن المؤسسة لم تكن على دراية بهوية المسافرين أو تفاصيل الرحلة، مشددًا على أنها وقعت ضحية خداع. وتشير المعطيات إلى أن إدارة الجمعية نفسها كانت هدفًا لعملية احتيال منظّمة، استُخدمت فيها الوثائق الرسمية كغطاء لإضفاء شرعية زائفة على التحركات التي قادتها منسّقة المشروع.


إحدى الوثائق التي تم الحصول عليها عبر استغلال اسم جمعية خيرية معنية بالأطفال، تحت غطاء تنظيم “معارض خيرية”، تكشف أن الغاية الفعلية لم تكن إنسانية، بل استخدام هذا الغطاء لتسهيل تهريب مهاجرين من مدينة كروتوني Crotone جنوب ايطاليا بعد انظمامهم للمعارض الفنية الشكلية باعتبارهم فنانين مشاركين. بعد خداع ادارة الجمعية.


أفاد السيد باسم عبد الرزاق، مدير الجمعية، أن اسم المؤسسة استُخدم دون علمها في عمليات خداع واحتيال طالت أعضاءها، مؤكدًا أنهم كانوا ضحية تضليل منظّم من قبل المنسقة لفكرة المشاريع الوهمية.
وفي مراجعة لاحقة للوقائع، قدّمتُ اعتذاري للسيد عبد الرزاق، مقرًّا بأنني ظلمته استنادًا إلى معلومات مضللة وغير أخلاقية رُوّجت بحقه عبر منسقة المشروع، في مسعى لإسكاتهم وتشويه سمعتهم، حيث دعّمت تلك المزاعم آنذاك بشهادات شهود ووثائق قُدّمت بوصفها أدلة بحقهم.
وبحسب إفادته، جرت عملية استبدال مجموعة بأخرى داخل المشروع دون إخطار الإدارة، كما لم تُبلَّغ الجمعية بمغادرة منسقة المشروع والمجموعة الجديدة إلا بعد مرور أسابيع، ما يكشف عن عملية خداع وتظليل منظمة. اضافة الا ذلك تم تظليلهم من خلال تقديم افراد لهم حضوريا بصورة مخادعة على انهم اشخاص معينين باسماء غير صحيحة.
الهجوم المعاكس: تشويه صوره الشهود لإسكاتهم من خلال الابتزاز
عندما أُبلغت وزارتا الخارجية والثقافة العراقية، بدأت حملة تضليل موازية من قبل المنسقة لاسكات اصحاب الجمعية:
- اتهامات مختلقة باختلاس تبرعات, والاتجار باعضاء الاطفال.
- قدّمت شهادات مفبركة لتغذية التغطية الإعلامية، وإقناع صحفيين بكتابة مواد تستهدف مدير الجمعية، مستندةً إلى إبراز وثائق شراكة باسمها معهم، إلى جانب شاهد جرى تقديمه لدعم روايتها، وتم لاحقًا كشف هويته لمدير الجمعية.
-استخدام علاقاتها الشخصية واتصالات وتوصيات لتشويه سمعتهم من خلال مشاركة السكن.
-النتيجة: صمت قسري استمر أكثر من عقد، فرضته كلفة المواجهة أمام سردية مُدارة باحتراف.
الفن كقناع: استدراج الفنانين
لم يقتصر الاستغلال على المؤسسات. بعض الفنانين جرى توظيفهم كغطاء بصري للعملية. أحدهم الفانين أفاد باحتجازه مؤقتًا في منزل Crotone تحت الحراسة بعد تسليبه امواله واعماله الفنية قبل هروبة من المحتجز، قبل أن يتضح أن “المعرض” مجرد واجهة لتهريب الافراد لدول شنغن.
تكرار النمط: محاولة اختراق بلدية كروتوني
في التاسع عشر من شهر مايو 2008 ، سعت المنسّقة للحصول على تمويل إضافي من بلدية كروتوني. ليسمح لهم باستضافة المجموعة باعتبارهم “فنانين”، قبل تسهيل عبورهم لفضاء شنغن بطرق غير قانونية مع وثائق غير قانونية، في تكرار لآلية الخداع ذاتها: صفة ثقافية، ثم عبور اختلطت فيها هويات فنانيين حقيقين وافراد مزيفين هدفهم العبور فقط.


كان محاولة لخداع البلدية في كروتوني للحصول على اموال اضافية للمشاريع الوهمية، رفضت البلدية منحهم اي اموال.
19 May 2008
السكن المشترك أداة للتأثير، وجمع الأموال، وإعادة تشكيل السردية
وفي تطور لاحق، أقامت منسّقة المشروع في سكن مشترك مع فنان عراقي معروف في ايطاليا، واستغلت وجودها معه لفتح قنوات تواصل مع ضحايا سبق أن تعرّضوا للاحتيال. ووفق إفادات متقاطعة، كانت تطلب منه إجراء اتصالات مباشرة بهؤلاء لإقناعهم بتحويل مبالغ مالية له، طُلب مني شخصيًا تحويل 800 يورو، بعد ان ارسلت اليه نصف المبلغ 400 يورو. اتصلو بي من بغداد يخبروني انها تشارك السكن مع الفنان و تخدعه وحذروني من ارسال اي مبلغ اضافي، اتضح انها كانت تُجمع الاموال لصالحها شخصيًا اثناء اقامتها في سكنه، في مسعى لتأمين تهريبها إلى النرويج.
كما تشير الوقائع إلى أنها استخدمت نفس الفنان الذي اقامت معه كشاهد داعم لروايتها، عبر تكليفه بالتواصل مع المتضررين الذين تعرضوا للخداع من قبلها وتقديمها بوصفها “ضحية”، في محاولة لإعادة صياغة السردية وتحييد الشبهات المحيطة بها و بأنشطتها.


الفنان الراحل والسفير العراقي وكالة وموظفين وموظفات السفارة العراقية في معرضها الذي تم استعاره افكاره من الفنان Scott Hazard
اقامة الفنان الذي اواها في سكنه على حسابة الخاص، في حين كانت تتهمة بمحاولة نسخ تمثال الفنان خالد الرحال اثناء غيابة ودون علمه.


Scott Hazard
تكشف الوقائع جانبًا آخر من نمط السلوك المرتبط بمنسّقة المشروع، حيث لم تكتفِ باستغلال الضحايا ماليًا، بل امتدّ الأمر إلى تقويض سمعة من احتضنوها. فقد تعرّض الفنان العراقي الذي شاركته السكن لحملة تحريض، إذ اتهمته زورًا بمحاولة نسخ تمثال للفنان خالد الرحال، وذلك أثناء تواصله مع السفارة العراقية في روما لتهيئة العمل ضمن إطار المعرض.


تمثال الفنان خالد الرحال مملوك للسفارة العراقية في روما، وجّهت اتهامًا إلى الفنان الذي كانت تقيم معه وتستفيد من دعمه، مدّعيةً نيته بنسخ العمل عقب طلبه لتهيئته للعرض في المعارض من السفارة.
في يوليو/تموز 2008، نُقل التحذير إلى إدارة السفارة عبر حارسها، وهو ما أسهم في ترسيخ الاتهام غير الأخلاقي، بعد أن تم التعامل معه بوصفه معلومة يُعتدّ بها، قبل أن يفضي الأمر إلى تعهّد السفير بالوكالة بعدم تسليم التمثال. المفارقة أن هذه الحملة جرت في وقت كانت المنسّقة تقيم على نفقة الفنان ذاته، مستفيدة من دعمه المادي والمعنوي.
وقبيل رحيله، أبلغت الفنان بتفاصيل ما جرى، فعبّر عن أسف بالغ لما تعرّض له واكد انه كان يشعر بذلك. وفي مراجعة لاحقة قبل رحيله، أقرّ بأن وجودها معه في المنزل ألحق ضررًا مباشرًا بعلاقاته الشخصية، بعدما ساهمت في تأجيج خلافات مع أصدقائه ومعارفه عبر نقل الروايات وإعادة توجيهها، من بينهم صديق مقرّب يُدعى “أبو عالية”.
في النرويج: واجهة رقمية بلا مضمون
منذ 2011، يتكرر نمط الخداع من خلال تسجيل شركة فردية (enkeltpersonforetak) تُستخدم كواجهة توحي بنشاط اقتصادي قائم. في الوعي العام، صفة “صاحب شركة” تُفهم كدليل نفوذ وموارد لنفس الاهداف.
لكن عمليًا، التأسيس لشركة او كيان في النرويج هو إجراء تقني مبسّط كما عمل حساب جديد على Facebook، يُنجز خلال دقائع عبر الإنترنت، دون اشتراط موظفين أو رأس مال أو نشاط فعلي. أي أن “الشركة” قد لا تتجاوز اسمًا مسجّلًا على الورق و مسجل على عنوان سكني.
النتيجة: صفة قانونية تُستثمر لصناعة انطباع بالنجاح مضلّل شركة مفلسة بلا أساس اقتصادي بعنوان سكني.
- بلا موظفين
- بلا دخل
- بلا نشاط مالي موثق او عنوان تجاري حقيقي.
بالموازاة، تُبنى هوية رقمية مصقولة عبر منصات مثل LinkedIn وموقع شخصي وسيرة رقمية.
المعادلة المستخدمة بسيطة وخادعة:
https://virksomhet.brreg.no/nb/oppslag/enheter/997489489
رابط عنوان الكيان المزعوم المسجل باسمها على عنوان شقة سكنية، لتضليل الاخرين على انه شركة، شركة مسجلة دون دخل او موظفين او نشاط تجاري.
تعريف (enkeltpersonforetak) في النرويج: هو نشاط تجاري يملكه ويديره شخص واحد، دون فصل قانوني أو مالي بينه وبين المشروع. أي أن المالك والشركة كيان واحد أمام القانون.
حضور رقمي كثيف + تزكيات طرف ثالث = نجاح و مصداقية مُختلَقة
لكن عند الفحص:
- لا عقود
- لا فواتير
- لا تحويلات مصرفية
ضجيج معلوماتي مقصود بهدف الخداع وخلق وهم بالنجاح والحضور.
إنشاء حسابات متعددة، محتوى ضعيف أو فارغ، ترابط متبادل بين الملفات، كلها أدوات لإرباك التحقق المستقل، وصناعة انطباع زائف بوجود شبكة واسعة ونشاط فعلي.
الصور الرقمية، اداة للخداع والتضليل يتم ارسالها لخداع الافراد بطلب صداقة او علاقة: رغم مظهرها “الواقعي”، هي صور معدّلة بالفوتوشوب بشكل مضلل، ما يعزز سردية غير قابلة للتحقق.


الصورة الحقيقة مقابل الصورة المعدلة بالفوتوشوب، نمط من التظليل للانخراط بمشاريع وهمية.
الخصوصية كغطاء: تعطيل التدقيق وتبييض السرد
تشير الأدلة إلى استخدام خطاب “الخصوصية” مع المنصات والسلطات لمنع التدقيق: وتصوير المواد المتداولة في احداث 2008 وما بعدها كـ“مناسبات عائلية”، والضغط على منصات رقمية وجهات إنفاذ القانون لوقف الفحص او عرض الاحداث.
وفي افاداتها مع شرطة أوسلو، ورد في ادعاءاتها بأن صورها وُضعت بجوار مجموعات إجرامية وهي ليس لها صله بهم، وفي افادة اخرى ادعت ان هذي الصور محورة ومعدلة بالفوتوشوب.
لوحِظ قيام بعض الأفراد والجهات بتقديم دعم وتزكيات لها، في نمط يتسم بتجنّب الظهور العلني والاكتفاء بأدوار غير مُعلنة تُمارَس من خلف واجهات تحريرية وإعلامية.
كما تشير الوقائع إلى وجود محاولات منظمة للتغطية على هذه الأنشطة، عبر تزكيات ممنهجة تُقدَّم دون إعلان صريح عن مصادرها، بما يعكس إدراكًا لطبيعة الدور الذي تؤديه هذه الأطراف. ويؤدي هذا النمط إلى إضفاء مصداقية شكلية على الروايات المرتبطة بعمليات تهريب المجموعات، مع إعادة تقديمها بصورة محسّنة أمام الجهات المعنية، على نحو يطمس الوقائع بدل كشفها.
الخلاصة
نحن أمام نموذج متكرر، لا حادثة منفردة:
واجهة فنية/ مشاريع خيرية انسانية وهمية
تمويل أولي يمنح شرعية شكلية بشكل تمويل الاف الدولارات
استغلال مؤسسات كغطاء من خلال علاقات وسكن مشترك مع افراد يستخدمون كشهود وادوات.
نقل بشري منظم عبر الحدود
ثم حملة تضليل لإغلاق الملفات بدعم من تزكيات صادرة عن أطراف متواطئة، سخّرت نفوذها لتبييض الوقائع وحجب المساءلة.
الدرس الحاسم: المظهر الرقمي لا يكفي.
التحقق المهني لا يُبنى على التزكيات المشبوهة أو الانطباعات السطحية، بل على معايير قابلة للفحص: سمعة موثوقة، عقود مُحكمة، فواتير قابلة للتدقيق، ومسارات مالية شفافة.
بغياب هذه الضمانات، يمكن أن ينقلب “المعرض” إلى ممر، و”الفن” إلى غطاء.


الوجهات والمسارات التي سلكها أفراد مشاركين وغير مشاركين بما سُمّي بـ“المعارض الخيرية الإنسانية”: بلا عوائد أو تبرعات؛ والنتيجة احتجاز، سلب أموال وأعمال، وعبور إلى دول شنغن.
© 2026 straightreports.com