Zainab Abdulkarim Ali, Oslo, Salah Hassan Al Saadi, Norway, Fredrikstad Kommune, زينب عبد الكريم، اوسلو النرويج، همس الحوار، مي العيسى، الفن التشكيكي، صلاح حسن الساعدي، النرويج
معرض الدعاوى الكيدية
تقرير موثق:
مدينة اوسلو Oslo - النرويج 2026

القرارات المعروضة هنا تمثّل عيّنة من عشرات الأحكام في قضايا رفعتها المنسّقة وشبكتها، سقطت جميعها أمام القضاء في النرويج. وخلال هذا المسار، جرى توظيف تقارير غير اخلاقية أُعدّت بمساعدة عناصر من الشرطة خلال فترة اقامتها مع ضابط شرطة، في محاولة للتأثير على مسار القضايا.
هذه هي أحكام البراءة التي لم تُنصفهم، بل فضحت ما حاولوا فرضه بعار الاتهام.






زينب عبد الكريم - صلاح حسن الساعدي
نماذج من أحكام صادرة عن محاكم نرويجية تُظهر خسارة أفراد الشبكة وعناصر من الشرطة الذين أعدّوا هذه القضايا.
يوثّق هذا المعرض سلسلة من القضايا التي رُفعت من قبل أفراد مرتبطين بأنشطة غير قانونية، سعت إلى طمس الأدلة ومنع الشهود من الإفصاح والنشر، إلا أنها انتهت جميعها بالرفض أو السقوط أمام القضاء.
تمثّل هذه الملفات جزءًا من مادة أوسع تكشف الوجه الخفي لنمط حياتهم في النرويج، ذلك الجانب المخزي الذي يعيشون فيه، الذي جرى إخفاؤه عمدًا عن العلن، وتُبرز نمطًا متكررًا من استغلال النظام القانوني كأداة انتقام وكيد، بمشاركة عناصر محددة داخل أقسام الشرطة في أوسلو وفريدريكستاد. وقد بلغ هذا التداخل حدّ قيام علاقة شخصية مباشرة مع أحد عناصر الشرطة والإقامة معه في منزله خلال فترة إعداد القضايا، استُخدمت وفق ما تُظهره الوقائع كقناة للحصول على وثائق وتقارير غير قانونية أُريد لها أن تُسند مزاعم المنسّقة وتمنحها مظهرًا قانونيًا.
ورغم هذا المستوى من التداخل، سقطت جميع القضايا أمام القضاء.
الوثائق التي اعدتها عناصر من الشرطة المتواطئه مع المنسقه بعد دعم ضابط الشرطة لها، أُريد لها أن تُمرَّر بغطاء قانوني، كُشفت مخالفاتها، وأُبطلت رسميًا، لتنهار معها الروايات التي لم تصمد لحظة أمام المحكمة.
ما يُعرض هنا لا يقدّم وقائع منفصلة، بل يكشف نمطًا واضحًا:
محاولات متكررة لإعادة تشكيل الوقائع، انتهت في كل مرة عند النتيجة ذاتها: السقوط مع معديها.




















نفايات قانونية
مئات الوثائق والدعاوى، أسبوعيةً وشهرية، تدفقت إلى بريدي على مدى أكثر من سبعة عشر عامًا، دفعت بها هذه الشبكة عبر مسار متكرر من البلاغات والإجراءات. ومع خسارتها المتكررة أمام القضاء، وانكشاف مضمونها الذي لم يصمد أمام التدقيق، تآكلت قيمتها القانونية حتى انعدمت. لم أعد أُوليها أي اعتبار، بل غدا التعامل معها ساخرًا؛ أعيد إرسالها إلى شرطة أوسلو مرفقةً بتصاميم لاذعة تكشف سقوطها القانوني والأخلاقي المتكرر من معديها.
زينب عبد الكريم علي اوسلو النرويج الفن التشكيكي،
ما يُعرض ليس حكمًا إنشائيًا، بل قراءة تستند إلى مواد قابلة للفحص.
هذه سيرتهم الذاتية الحقيقية، تُثبتها سجلات الأمن والشرطة والمحاكم، وتفضحها دعاوى كيدية سقطت قضائيًا، لا الروايات المُزوّرة التي يروّجونها عبر المنصات العراقية ووسائل التواصل والإعلانات.
هؤلاء لا يجلبون الاحترام لبلدانهم، بل العار والخزي.
ولا يضيفون شيئًا إلى جالياتهم، بل يثقلونها بصورة مشوّهة مرعبة ومنفرة يعيشون فيها بشكل يومي، تُلقي بأبنائها تحت ظلال لا يستحقونها.
فحين يخرج فرد من بلده ليمارس الكذب، والافتراء، والتلاعب بمؤسسات الدولة المضيفة لإلحاق الأذى بالآخرين، ثم يعود إلى منصات التواصل ليبيع وهم “النجاح في أوروبا ومقالات مزيفة”، فهو لا يكذب على المجتمع فقط بل يكذب على أهله أيضًا؛ على أولئك الذين يرونه من بعيد، فيظنون أن الصورة المنشورة دليل قيمة، وأن الخداع برهان نجاح، بينما الحقيقة موثقة باسمائهم في ملفات المحاكم وأقسام الشرطة، مُحمّلة بثقل خزي ما اقترفوه.
هذه ليست أحداث سوء تفاهم.
وليست خصومات مهاجرين.
إنها وقائع تكشف كيف يمكن للوضاعة أن ترتدي ثياب وهم الاندماج، وكيف يمكن للعار أن يتحدث بلغة النجاح الزائف، وكيف يمكن لبلاغ واحد أن يفتح سجلًا كاملًا من التلاعب وتبديل الأدوار. كيف الانحدار الأخلاقي يصل الى درجة المعايشة مع الاخر من اجل الحصول على تاييد، او دعم، او وثيقة بهدف الحاق الضرر بالاخر في بلدان المهجر.
وما يُعرض هنا ليس استثناءً… بل مرآة.
مرآة تكشف أن ما يُسوَّق كنجاح، لم يكن سوى خداعٍ مُتقن، انهار كلما كلما اختُبر أمام الحقيقة.
وما خفي أعظم.


