زينب عبد الكريم ، صلاح حسن الساعدي

معرض الدعاوى الكيدية

Oslo police, Zainab Abdulkarim Ali, Art ، زينب عبد الكريم، الفن التشكيلي العراقي، العراق، النرويج، اوسلو، art exhibition

القرارات المعروضة هنا تمثّل عيّنة من عشرات الأحكام في قضايا رفعتها المنسّقة وشبكتها، سقطت جميعها أمام القضاء في النرويج. وخلال هذا المسار، جرى توظيف تقارير غير مهنية أُعدّت بمساعدة عناصر من الشرطة خلال فترة إقامتها في منزل ضابط شرطة، في محاولة للتأثير على مسار القضايا.

هذه هي أحكام البراءة التي لم تُنصفهم، بل فضحت ما حاولوا فرضه بعار الاتهام.

زينب عبد الكريم - صلاح حسن الساعدي

نماذج من أحكام صادرة عن محاكم نرويجية تُظهر خسارة أفراد الشبكة وعناصر من الشرطة الذين أعدّوا هذه القضايا.

زينب عبد الكريم

معرض قضايا شرطة فريدريكستاد و اوسلو

يوثّق هذا المعرض سلسلة من القضايا التي رُفعت من قبل أفراد مرتبطين بأنشطة غير قانونية، سعت إلى طمس الأدلة ومنع الشهود من الإفصاح والنشر، إلا أنها انتهت جميعها بالرفض أو السقوط أمام القضاء.

تمثّل هذه الملفات جزءًا من مادة أوسع تكشف الوجه الخفي لنمط حياتهم في النرويج، ذلك الجانب الذي جرى إخفاؤه عمدًا عن العلن، وتُبرز نمطًا متكررًا من استغلال النظام القانوني كأداة ضغط، بمشاركة عناصر محددة داخل أقسام الشرطة في أوسلو وفريدريكستاد. وقد بلغ هذا التداخل حدّ قيام علاقة شخصية مباشرة مع أحد عناصر الشرطة والإقامة معه في منزله خلال فترة إعداد القضايا، استُخدمت وفق ما تُظهره الوقائع كقناة للحصول على وثائق وتقارير أُريد لها أن تُسند مزاعم المنسّقة وتمنحها مظهرًا قانونيًا.

ورغم هذا المستوى من التداخل، سقطت جميع القضايا أمام القضاء.
الوثائق التي اعدتها عناصر من الشرطة المتواطئه مع المنسقه بعد دعم ضابط الشرطة لها، أُريد لها أن تُمرَّر بغطاء قانوني، كُشفت مخالفاتها، وأُبطلت رسميًا، لتنهار معها الروايات التي لم تصمد لحظة أمام المحكمة.

ما يُعرض هنا لا يقدّم وقائع منفصلة، بل يكشف نمطًا واضحًا:
محاولات متكررة لإعادة تشكيل الوقائع، انتهت في كل مرة عند النتيجة ذاتها: السقوط مع معديها.

نفايات قانونية

مئات الوثائق والدعاوى، أسبوعيةً وشهرية، تدفقت إلى بريدي على مدى أكثر من سبعة عشر عامًا، دفعت بها هذه الشبكة عبر مسار متكرر من البلاغات والإجراءات. ومع خسارتها المتكررة أمام القضاء، وانكشاف مضمونها الذي لم يصمد أمام التدقيق، تآكلت قيمتها القانونية حتى انعدمت. لم أعد أُوليها أي اعتبار، بل غدا التعامل معها ساخرًا؛ أعيد إرسالها إلى شرطة أوسلو مرفقةً بتصاميم لاذعة تكشف سقوطها القانوني والأخلاقي المتكرر من معديها.

 Zainab Abdulkarim Ali, Art ، زينب عبد الكريم، الفن التشكيلي، العراق، النرويج، اوسلو،  وثائق دعاوي كيدية
 Zainab Abdulkarim Ali, Art ، زينب عبد الكريم، الفن التشكيلي، العراق، النرويج، اوسلو،  وثائق دعاوي كيدية

هذه هي سيرتهم الذاتية الحقيقية لا تلك التي يزوّرونها على منصات التواصل ومن خلال الاعلانات.

هؤلاء لا يجلبون الاحترام لبلدانهم، بل العار.
ولا يضيفون شيئًا إلى جالياتهم، بل يثقلونها بصورة مشوّهة، تُلقي بأبنائها تحت ظلال لا يستحقونها.

فحين يخرج فرد من بلده ليمارس الكذب، والافتراء، والتلاعب بمؤسسات الدولة المضيفة لإلحاق الأذى بالآخرين، ثم يعود إلى منصات التواصل ليبيع وهم “النجاح في أوروبا”، فهو لا يكذب على الغرب فقط بل يكذب على أهله أيضًا؛ على أولئك الذين يرونه من بعيد، فيظنون أن الصورة دليل قيمة، وأن المظهر برهان استقامة، بينما الحقيقة مدفونة في ملفات المحاكم وأقسام الشرطة، مُحمّلة بثقل ما اقترفوه.

هذه ليست أحداث سوء تفاهم.
وليست خصومات مهاجرين.

إنها وقائع تكشف كيف يمكن للوضاعة أن ترتدي ثياب الاندماج، وكيف يمكن للعار أن يتحدث بلغة النجاح، وكيف يمكن لبلاغ واحد أن يفتح سجلًا كاملًا من التلاعب وتبديل الأدوار والانحدار الأخلاقي في بلدان المهجر.

وما يُعرض هنا ليس استثناءً… بل مرآة.
مرآة تكشف أن ما يُسوَّق كنجاح، لم يكن سوى خداعٍ مُتقن، انهار كلما وُضع أمام الحقيقة.

سمعه سيئة يُعاد تصديرها